بلاك بيري

بلاك بيري

منتدى بلاك بيري العربي متخصص بالبلاك بيري وجميع انواع الجوال نوكيا سمنس سوني اريكسون اتش تي سي بوكيت بي سي سامسونق ال جي وجميع الموديلات والانواع ثيمات خلفيات برامج العاب دردشة مقاطع افلام لقطات حلول مشاكل افكار


العودة   بلاك بيري > المنتديات العامة > حوار عصري جديد نقاش دردشة مفيدة

مخزن برامج بلاك بيري ، موسوعة برامج بلاك بيري

حروف السنه الجديده ..²º¹¹ ♥     حصريا برنامج ( SmartWiFi v1.7.9 ) أذكى وسيلة لحفظ البطارية على البلاك بيري 

برنآمج  لفتح الملفآت المضغوطه + مع الصور     موسوعة ثيمات للبلاك بيري "مكتبة ثيمات

 Blackberry® Messenger v5.0.0.66 - لإسترجآع الإصدار القديم من مآسنجر البلآك بيري                  


للاستفسار الاتصال رقم جوال 0555055075 بدر للاستفسار الاتصال رقم جوال 0555055075 بدر بنات سكستين احلى بنات سعوديات خليجيات عربيات لكل بنت سعودية خليجية عربية


مفتــــــــــااااح نهوضي افتقدنــــــــاااه!!!

حوار عصري جديد نقاش دردشة مفيدة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-30-2009, 03:12 AM
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 205
افتراضي مفتــــــــــااااح نهوضي افتقدنــــــــاااه!!!

الصدق القيمي - الصدق المدني.. مفتاح نهضوي افتقدناه..!







لا يستطيع أي مجتمع أن ينهض بغير (الصدق).. هذه حقيقة متماسكة؛ فالصدق ماء النهضة، وهو سر حياتها وسبب استمرارها ومصدر تجددها.. والصدق أشبه ما يكون بجهاز المناعة للنهضة بل للحياة الإنسانية السوية المنتجة، حيث يقف بالمرصاد والمجابهة لأدواء الكذب والخداع والتضليل والأنانية..


والجشع والظلم والتعصب والحسد.. والصدق أداة صناعة المعايير للأداء والإنتاجية ومؤشرات تقييمها على المستوى الفردي والجماعي والمؤسساتي والمجتمعي.


وعند التدقيق في المنظومة القيمية يمكننا القول بأن الصدق هو القيمة الأبرز التي نال بها العرب شرف الرسالة التوحيدية القيمية الإنسانية الخالدة، أو دعونا نقل من أبرز القيم لاصطفاء العرب بتلك الرسالة العظيمة الخاتمة وهم قابعون إذ ذاك في صحارى مقفرة مفقرة..


ومصيبة المجتمعات العربية المعاصرة أنها لم تحقق مستوى الحد الأدنى من قيمة الصدق، أي أنها فشلت في جعل الصدق ضمن القيم الحياتية المحورية؛ ما يجعلها غير قادرة على الخروج من دوائر التأزم والتخلف والانحطاط!!.


وبتحليل الصدق من منظور إنساني مجتمعي معمق، يمكن القول بأن الصدق طيف متصل، له طرفان:
(1) صدق قيمي،
(2) صدق مدني..




الصدق القيمي :




فالأول ينبع أساساً من الإطار الأخلاقي القيمي للمجتمع، فهو الدافع الذي يوجِدُ (حاجةً وجدانية فكرية) لا ُتشبع إلا بالصدق، ولقد كان العرب الأوائل -قبل الإسلام- من أصحاب الصدق القيمي، لأن المنظور القيمي للقبيلة (يُحسِّن) الصدقَ وُيعلي من شأنه و(يُقبِّح) الكذبَ ويحط من أقدار الكذابين، فالإنسان العربي كان يصدق من أجل القبيلة والشرف؛ وهو صادق في صدقه، حتى وإن غاب الرقيب أو غفلت الأعين، وحين جاءت الرسالة الإسلامية شددّت على البعد القيمي للصدق، بل جعلت الصدق في أعلى السلم القيمي وأضافت إليه بعداً دينياً روحياً، فصار العربي المسلم يصدق بالدرجة الأولى من أجل الله والآخرة.


أما الصدق المدني



فينبع أساساً من الإطار القانوني، بمعنى أن الإنسان يصدق من جراء خوفه من العقاب الذي قد يناله بسبب انتهاك القانون، وهذا لا يعني أن البعد القيمي منعدم تماماً، ولكنه ضعيف لا يقوى في حالات كثيرة على إيجاد (الحاجة القيمية) التي لا تُشبع إلا بالصدق القيمي، وهذا مشاهد بنسب متفاوتة في بعض المجتمعات التي خف تأثير البعد القيمي فيها لصالح البعد القانوني.


ولا يُفهم من هذا أننا ننفي وجود الوسط في طيف الصدق، حيث يمكن للصدق القيمي والصدق المدني أن يجتمعا بنسب متقاربة في مجتمع إنساني معين، بل إن ذلك الاجتماع قد يكون شرطاً رئيساً في هذه الحياة المعاصرة المعقدة ذات الطابع المادي النفعي، مع الإشارة إلى أنه إذا غلبت قيم الصدق القيمي فإننا قد نكون قبالة نهضة حضارية وهو ما نرومه في حضارتنا العربية الإسلامية، أما إذا تغلب الصدق المدني فإن ذلك يعني طغيان البعد المدني (العمراني) على النهضة.


وبعد هذا التحليل المقتضب للصدق بنوعيه، نبادر بسؤال ضروري:


أين تكمن مصيبة المجتمعات العربية المعاصرة؟..


مصيبتنا أننا (بعنا) الصدق القيمي ولم (نشتر) الصدق المدني!!..
فنحن لم نعزّز قيمة الصدق دينياً وقيمياً، وأخفق الخطاب الديني بكل وضوح في حقن الوجدان والعقل والروح بنصل القيمة المحورية الأولى في الإسلام (قيمة الصدق)، وراح عوضاً عن ذلك يحقن الجسد بالمنشطات ليقوم بالنوافل والسنن التطوعية،


فالإنسان يُعد متديناً وإن كان يكذب ما دام أنه ملتزم بالهدي الظاهر وبأداء بعض النوافل، كما أننا فشلنا أيضاً في وضع حزمة من التشريعات التي تحارب الكذب وتكشف الكذابين وتعاقبهم،


والفشل هنا لا يعود إلى عدم وجود مثل تلك التشريعات ضمن الإطار القانوني بل إلى عدم تطبيقها والمحاباة الوقحة في ذلك، ولذلك كله فقد انتشر الكذب بأشكاله المقززة وبالذات النفاق الاجتماعي والمجاملات الرخيصة، مع اقتران ذلك بالتسويغ القيمي كي يتخلص الكذاب من التوتر الناشئ من عدم التناغم بين المنظومة القيمية المثالية والسلوك الواقعي (طبقاً لنظرية التنافر المعرفي)؛


فضعُفَ بذلك الصدقُ وشح في أوساطنا الاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية والاقتصادية، مما أشاع أجواء الارتياب وعدم الثقة، وأربك الأداء بكافة مستوياته ومجالاته، وخفّض سقف المعايير، بجانب توليد سلسلة لا متناهية من القيم الرديئة التي تغتال جمالية الحياة وتشوّه بهاءها.


والمعضلة أن الكذب ُيسوّق له في بعض أوساطنا الاجتماعية بشكل فج على أنه (شطارة) أو (ذهانة) أو (فهلوة)..


ويحتل الكذاب أو (الشاطر أو الذهين أو الفهلوي) مكانة مرموقة؛ قد يصبح معها رمزاً يقتدي به الصغارُ والسذجُ، وربما ُيناط به مهام متعددة لتخليص فئات أو أشخاص من دفع مستحقات أو الوفاء بالتزامات قانونية ونحو ذلك، أي أنه يقدم (خدمات استشارية فائقة لتكون أكثر كذباً)!..



وإذا سمعتم بأن عمارة كبيرة أو صغيرة قد سقطت وهي في طور البناء فلا تظنوا أن غير الكذب أسقطها!!..



وإذا رأيتم مجتمعاً يحتل فيه الكذابون المكانة العالية فأيقنوا بأنه جدير بكل تخلف وانحطاط وتأزم!!.



نعم.. لا نهضة لنا إلا بالصدق..



لا منافسة في السباق الحضاري إلا بالصدق.. لقد سئمنا التخلف والكذب وبات ضرورياً أن يتكثّف الخطاب الديني وأن يوجّه العمل التربوي والإعلامي إلى غرس قيم الصدق ومحاربة الكذب والكذابين..


اخرجوا -معاشر المفكرين والمصلحين- في الطرقات وصيحوا في الناس؛ مخاطبين عقولهم ووجدانهم وإنسانيتهم:




أنا إنسان إذن أنا صادق..
أنا عربي إذن أنا صادق..
أنا مسلم إذن أنا صادق..



الكذاب حقير تافه لا قيمة له وإن كسب الأموال والجاه والقوة والنفوذ.. الكذب يصغّر الإنسان وإن رآه البعض كبيراً..


الإنسان الصادق قوي كبير جميل في كل حالاته ومآلاته.. وليس أحداً أصدق من الصدوق -عليه الصلاة والسلام- حين أخبرنا بكل الصدق عن الصدق ونقيضه، فقال:


عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً
(حديث صحيح).







منقووول للفااائده

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 حينما تجف الدموع....
0 مـــــــــاهــي اصعب كلمـه ممكن أن تقــولـهـــا لأي إنســـــــــــان
0 سألوني الناس ؟؟
0 هاااااام
0 أهمية الحوار والتواصل الفكري في التجديد والاصلاح..!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-13-2010, 06:50 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: jeddah
المشاركات: 19
افتراضي رد: مفتــــــــــااااح نهوضي افتقدنــــــــاااه!!!

الحمدلله انا ما اكدب <<عشان معرف اصلن *_^
لوووووووووول
يا رب ارزقني الصدق في كل الأوقات *_^

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 بنوته ملاآكـ>>اضيفوني عالبي بي الجديد
0 هادا قروبي انا بنورة اللي محا يجي حقتله *_^
0 غير مسجل تبغى تنتحر تعال

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-13-2010, 06:51 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: jeddah
المشاركات: 19
افتراضي رد: مفتــــــــــااااح نهوضي افتقدنــــــــاااه!!!

الحمدلله انا ما اكدب <<عشان معرف اصلن *_^
لوووووووووول
يا رب ارزقني الصدق في كل الأوقات *_^

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 بنوته ملاآكـ>>اضيفوني عالبي بي الجديد
0 غير مسجل تبغى تنتحر تعال
0 هادا قروبي انا بنورة اللي محا يجي حقتله *_^

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ابو حكيم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:15 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات